اليوم العالمي للمرأة 2026 ينطلق غداً بشعار «العطاء لنكسب»
يستعد العالم للإحتفال غداً الأحد، 8 مارس 2026 (19 شعبان 1447 هـ)، باليوم العالمي للمرأة، الحدث السنوي الذي يسلط الضوء على إنجازات النساء والتحديات التي تواجه المساواة بين الجنسين. ويحمل احتفال هذا العام شعارًا ملهمًا: «Give To Gain» – العطاء لنكسب، في رسالة واضحة حول أهمية تحويل الدعم المعنوي والمادي إلى فرص حقيقية تفتح آفاق التقدم أمام النساء والفتيات في مختلف المجالات.
فلسفة شعار 2026: العطاء قوة للتغيير
تركز رؤية العام الحالي على أن دعم المرأة ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو محرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. وتهدف حملة «العطاء لنكسب» إلى تعزيز ثقافة التعاون المؤسسي وتمكين النساء من الأدوات اللازمة للنجاح، بما يجعل العطاء استراتيجية للتغيير الإيجابي المستدام الذي يعود بالنفع على المجتمع بأسره.
تقدّم الحملة عدة مسارات عملية يمكن من خلالها تقديم الدعم، منها:
• الدعم المعرفي: برامج تعليمية، تدريب تقني، وإرشاد مهني متخصص.
• الموارد والبنية التحتية: توفير بيئات عمل آمنة وأدوات تكنولوجية لتعزيز الإبداع والابتكار.
• الظهور الإعلامي: تسليط الضوء على قصص النجاح النسائية والاحتفاء بإنجازاتهن على المستويات الدولية.
• المساهمة المادية: توجيه التبرعات للمؤسسات غير الربحية المعنية بتمكين الفتيات.
• الدفاع عن الحقوق: معالجة فجوة الأجور ومكافحة التحيزات النمطية في بيئات العمل.
دعت المبادرة المشاركين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نشر رسائل التضامن باستخدام #GiveToGain، مع اعتماد حركات رمزية تعكس روح الحملة، أبرزها:
• وضعية العطاء المتبادل: اليدان في وضعية الاستقبال والعطاء لتعكس تبادل المنفعة والتمكين.
• وضعية الصدق والانفتاح: اليد على القلب والأخرى ممدودة للأمام، كرمز للعطاء الصادق وبناء مجتمع متوازن.
تركز حملة 2026 على استدامة الدعم طوال العام من خلال تعزيز العدالة في الأجور، توفير فرص متكافئة للنمو الوظيفي، ودعم المبادرات النسوية الناشئة. ويأتي هذا في سياق اليوم العالمي للمرأة، الذي انطلق لأول مرة في مارس 1911، ليكون مرجعًا عالميًا لتسريع خطوات تحقيق تكافؤ الفرص في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

-5.jpg)

-2.jpg)

